COOPÉRATION SUD-SUD: QUEL RÔLE DE L’UNIVERSITÉ POUR UNE COOPÉRATION DURABLE

COOPÉRATION SUD-SUD: QUEL RÔLE DE L’UNIVERSITÉ POUR UNE COOPÉRATION DURABLE

Démarrer

mai 22, 2017

La fin

mai 26, 2017

بمناسبة عودة المغرب إلى بيته الإفريقي ، تنظم جامعة المولى إسماعيل  » أسبوع إفريقيا  » بين 22 و 26 ماي 2017. وسيكون هذا الأسبوع مناسبة لنقاش عدة مواضيع التي تشكل الأولويات الكبرى لإفريقيا من طرف عدد من الكفاءات العلمية التي تنتمي إلى عالم المعرفة والثقافة، والسياسة والأعمال. خلال هذه الفترة ستنظم محاضرات و أوراش حول إشكالية التنمية الاقتصادية والاجتماعية ومسألة الشراكة..

إفريقيا تتحرك. وكما قال صاحب الجلالة أن للمغرب روابط لم تنقطع ، بل ظلت قوية. لقد جعلت المملكة المغربية من التعاون مع القارة الإفريقية خيارا استراتيجيا. زيادة على التعاون الدبلوماسي وضع المغرب من أولوياته تطوير العلاقات في المجال الإقتصادي في إطار شراكة جنوب- جنوب فعالة وتضامنية.

ولا شك أن الشراكة الأرو-متوسطية أو الأرو-إفريقية دخلت مرحلة الإرتياب والغموض وتعدد الأزمات بين ضفتي القارتين.

ولذا فقد تطلب هذا الإطار الجيو-استراتيجي بلورة سياسة جديدة للقارة الإفريقية لأنه حان الوقت أن تتجه إفريقيا  نحو إفريقيا ، فالدينامية الحالية للأزمات تستدعي الأفارقة إلى التضامن لتحسين شروط الحياة الإجتماعية والإقتصادية لمواجهة الرهانات الكبرى.

استثمار المصالح والقيم المشتركة ستجعل الدول الإفريقية دولا صاعدة. ولهذا الغرض يجب تعبئة الإرادة والآليات لتعبئة الفاعلين الإقتصاديين والمحليين من أجل النهوض بالقارة. إن هذه الأخيرة أمام ساعة الحقيقة ، ولذا يجب خلق شروط احترام حقوق الإنسان ، ورد الإعتبار للمثقفين وللمرأة وإدماجهم في الإقتصاد المعولم.

وتشكل علاقة المغرب بدول إفريقيا الأخرى إطارا مهما لهذه الدينامية الجديدة. فالديبلوماسية الأكولوجية والروحية والأمنية للمغرب تعتبر مرجعية للشراكة التي تعتمد على التبادل الإيجابي رابح- رابح. إن التجارب التي راكمها المغرب ستجلب النفع للقارة السمراء خاصة في مجال التنمية المستدامة ومحاربة الفقر والتهميش. إضافة إلى  قطاع الفلاحة وإنتاج الثروات. ولقد تم بالفعل إطلاق عدة مشاريع استراتيجية في مجال الطاقة وإدارة المخاطر البيئية والتمويل التضامني.

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée.